دواعي استعمال كالسيبرونات والآثار الجانبية للدواء

دواعي استعمال كالسيبرونات

كالسيبرونات هو علاج يستخدم في تخفيف حدة الاكتئاب، وعلاج التوتر والقلق، كما يساعد على تخفيف الأرق والنوم بدون مشاكل، كما أن من دواعي استخدام كالسيبرونات يساعد في تهدئة الأعصاب وتخفيف التوتر ويعالج الأرق والاكتئاب، ولكن يجب عدم الافراط في تناول الدواء والالتزام بالجرعة التي يوصي بها الطبيب، ومن خلال هذا المقال نستعرض معكم كل ما يهمك معرفته عن الدواء ودواعي استعمال كالسيبرونات والآثار الجانبية للدواء.

يساعد دواء كالسيبرونات في حل الكثير من المشكلات الصحية والتي تتعلق بالصحة النفسية، كما أنها تخفف من مشاكل الضغوط العصبية، أو من يعاني من مشاكل نفسية، ويستخدم للبالغين ممن يعاني من الضغوط العصبية والتفكير الذي يؤدي للاكتئاب.

دواعي استعمال كالسيبرونات
دواعي استعمال كالسيبرونات

دواعي استعمال كالسيبرونات

  • يستخدم الدواء في تهدئة الأعصاب، والتخفيف من التوتر والقلق.
  • يعالج الاكتئاب بنوعيه سواء الاكتئاب الحاد أو المزمن.
  • يساعد في علاج اضطرابات النوم ويعالج النوم.
  • يتم استخدام الدواء في علاج المشاكل العصبية والأمراض النفسية.
  • السيطرة على الاضطرابات النفسية التي تأتي بشكل مؤقت.
  • يستخدم في علاج المخاوف الشديدة والهلاوس.
  • يعالج التشنجات التي تصيب المرضى، ويخفف من الضغط و التي يعاني منها المريض.
  • يعالج مرض القولون العصبي والذي ينتج بسبب الضغوط النفسية والقلق والتوتر.

اقرأ أيضا

ما هو اكتئاب الشتاء وأسبابه وأعراضه وكيفية علاجه 

معلومات عن أقراص كالسيبرونات

تعد أقراص كالسيبرونات من أكثر الأدوية فائدة في علاج الاكتئاب، والحد من التوتر والضغوط بسبب التفكير المستمر، كما تعالج الأقراص قلة النوم، وتساعد في النوم بشكل مريح، وبالتالي يجعل المريض يشعر بالراحة وتساعد في أن ينال الجسم قسطا من الراحة بعد أن كان المريض يعاني من مشاكل النوم.

كما يتحسن مزاج المريض ويصبح لا يعاني من أي قلق أو توتر، ويشعر المريض بالثقة في النفس، وبالتالي يكون قادر على النجاح في العمل واتخاذ القرار، وحل المشكلات التي تواجهه.

كما وضحنا فإن استخدام الجرعة المناسبة يساعد في تهدئة الأعصاب والقضاء على التوتر، يجب التحذير من زيادة الجرعة حتى لا يحدث أعراض عكسية ويعاني المريض من العصبية الزائدة وغيرها من الأعراض التس سوف نوضحها.

هناك خطأ شائع بأن أقراص كالسيبرونات تزيد الوزن، والحقيقة هي العكس حيث من المحتمل أن يتسبب  الدواء في تقليل الوزن بسبب فقدان الشهية عند المريض.

الآثار الجانبية لحبوب كالسيبرونات

عندما يحدد الطبيب الجرعة وطريقة العلاج يراعي كلا من السن وحالة المرض وغيرها من ألأمور، حتى لا يؤثر الدواء على المريض، لذلك يجب الالتزام بجرعة الدواء المحددة، والتي تكون من قرص إلى قرصين في اليوم.

وفي حالة نسيان المريض أخذ جرعة لا تقوم بأخذ الجرعتين معا، حيث أن الجرعة الزائدة تؤدي لمزيد من الاضطرابات النفسية، مع مراعاة المواعيد المحددة للعلاج، ومن الأثار الجانبية للدواء ما يلي:

  • حدوث طفح جلدي وخصوصا للمرضى الذين يستخدموا العلاج منذ مدة طويلة، وفي حالة ظهور الطفح الجلدي يجب وقف الدواء واستشارة الطبيب.
  • الإمساك في بعض الأحيان لدى بعض المرضى.
  • فقدان للشهية.
  • حدوث اضطرابات نفسية.
دواعي استعمال كالسيبرونات
دواعي استعمال كالسيبرونات

موانع استخدام دواء كالسيبرونات 

  • يمنع استخدام الدواء لمرضى السكري لأن الدواء يحتوي على السكروز.
  • لا يستخدم الدواء لمن لديه زيادة في نسبة الكالسيوم في البول أو في الدم.
  • لا يستخدم لكبار السن لأنه يتسبب في استرخاء الجسم والميل للنوم بشكل عميق، والاصابة بالخمول مما يهدد كبار السن بالوقوع أو حدوث كسور من أثر الوقوع المتكرر.
  • لا يستخدم لمن يعاني من نقص التغذية أو الأنيميا.
  • يمنع استخدامه لمن يعاني من مشاكل صحية مثل الإصابة بقرحة المعدة.
  • لا يستخدم لمن يعاني من حساسية من مكونات الدواء، ومن الممكن أن يكون الشخص لديه حساسية وتظهر عليه الحكة أو احمرار الجلد ويقف وقف العلاج عند ظهور أي أثر جانبي واستشارة الطبيب.
  • لا يتم استخدام الدواء للمرأة الحامل حتى لا يتسبب في الضرر للجنين أو خلال فترة الرضاعة حتى لا يؤثر على الطفل من خلال لبن الرضاعة.

نصائح تساعد المريض في التخلص من القلق والتوتر

 

ممارسة التمارين الرياضية: تعتبر ممارسة الرياضة من أفضل الطرق التي تكافح القلق وتخلصك من الطاقة السلبية الموجودة بداخلك والتي تسبب الاكتئاب، كما أنها تفيد صحة الجسم بوجه عام وتنشط الدورة الدموية للجسم، وتساعد في التخلص من الإرهاق، وتجعل الشخص أكثر راحة، كما يكتسب مزيد من الثقة في النفس.

ممارسة جلسات استرخاء: مثل ممارسة اليوجا وجلسات التأمل التي من شأنها أن تجعل العضلات يحدث بها استرخاء وتقضي على أي اجهاد أو توتر، حيث أن ممارسة جلسة التأمل لمدة ربع ساعة تساعد الجسم على الراحة، وتعمل على استرخاء الجسم والتخلص من الضغوط والتفكير السلبي.

تأمل الطبيعة: الخروج للأماكن الخضراء الواسعة وتغيير الروتين اليومي للحياة يجعلك تشعر بالتجديد،  وتتخلص من التوتر وتشعر بالراحة، وأيضا الجلوس في مكان هاديء بعيدا عن الضوضاء مدة ربع ساعة تجعلك تشعر بالهدوء والاستقرار وتجعل ذهنك صافي ولا تشغل بالك بأي تفكير سلبي، والتأمل في الطبيعة يساعدك في الشعور بالراحة النفسية والهدوء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى