العناية بالبشرة وأنواعها وكيفية تجنب جميع الأضرار والمخاطر

العناية بالبشرة

العناية بالبشرة تعتبر واحدة من أهم الممارسات في حياة الإنسان، من أجل الحفاظ على سلامة الجلد وتعزيز وتحسين مظهره، علاوة على تقليل احتمالات التعرض للمخاطر، الناجمة إما عن سوء التغذية، أو التعرض بشكل كبير ومباشر إلى أشعة الشمس، مع تجاهل وسائل الوقاية والحماية اللازمة والمطلوبة لتفادي الأمراض التي قد تنجم عن ذلك في مرحلة لاحقة.

في السطور التالية، سنتعرف على مصطلح العناية بالبشرة بشكل مفصل، إضافةً لأنواع البشرة وكيفية الاعتناء بها وتجنب شتى المخاطر والأضرار التي قد تتعرض لها.

العناية بالبشرة

العناية بالبشرة
العناية بالبشرة

كما أسلفنا في المقدمة السابقة، فإن مجال العناية بالبشرة يشير إلى نوع من الممارسات المتبعة من أجل الحفاظ على سلامة الجلد ، وتعزيز وتحسين مظهره ، بالإضافة إلى تقليل الأمراض الجلدية مثل حب الشباب والتهاب الجلد وقرحة الفراش والبهاق وسرطان الجلد وغيرها.

هذا، ويمكن أن تشمل العناية بالبشرة التغذية وتجنب التعرض المفرط للشمس والاستخدام السليم لمرطبات البشرة، كما تشمل تلك الممارسات أيضًا استخدام مستحضرات التجميل، وعلاج الريتينول، والتقشير، والتقشير بالليزر، وعلاج الريتينول، وعلاج الجلد بالموجات فوق الصوتية، والبوتوكس.

وإجمالًا، تعتبر العناية بالبشرة روتينًا يوميًا للعديد من الأماكن بالجسم ، مثل الجلد الجاف جدًا أو الرطب جدًا ، والوقاية من التهاب الجلد والوقاية من إصابات الجلد.

كما تعتبر العناية بالبشرة جزءًا من علاج التئام الجروح والعلاج الإشعاعي وبعض الأدوية.

أنواع البشرة وكيفية العناية بالبشرة وتجنب أضرارها

العناية بالبشرة
العناية بالبشرة

تُقسم البشرة إلى ثلاثة أنواع، تشمل البشرة العادية والبشرة الدهنية والبشرة الجافة، ويمكن تفنيدها وشرح مزايا وعيوب كل نوع على النحو التالي:

البشرة العادية

تتميز البشرة العادية بصغر مسامها وخلوها من البقع، كما أنها بنسبة كبيرة غير معرضة لحب الشباب أو ظهور الرؤوس السوداء، ولونها يميل بشكل طفيف إلى الحمرة نتيجة انتظام الدورة الدموية.

البشرة الطبيعية تكون غير لامعة، وبالتالي فهي متوازنة، وتظهر غالبًا في سن مبكرة بصحة جيدة، لكن هذا لا يعني أن يتم إهمالها ، فقد تتحول إلى بشرة جافة وبالتالي تظهر عليها التجاعيد.

لذلك، ومن وسائل وقايتها، هو غسل الوجه بالماء ثلاث مرات في اليوم، واستخدام غسول للوجه مثل ماء الورد لإنعاش البشرة وترطيبها بالكريمات المناسبة لنوع البشرة.

بشرة دهنية

وهي التي تبدو ذات مظهر لامع وناعم، أما عن السبب في هذا فإن يرجع للإفرازات الدهنية الزائدة عن المعدل الطبيعي للغدد الدهنية داخل الجسم الجسم ، والذي يؤدي بدوره لتوسع مسامها، وبناءً عليه يؤدي لترهل الجلد وتراخيه مع الوقت.

ونظرًا لنعومتها ومرونتها ، فإن التجاعيد تكون غير ظاهرة بها حتى وقت قريب ، لكنها غالبًا ما تتعرض لظهور الرؤوس السوداء وحب الشباب والبقع السوداء الأخرى.

البشرة الجافة

تكون الطبقة السطحية للجلد في هذا النوع من البشرة، رقيقة وذات مسام دقيقة للغاية ، مما يسهل تجفيف الخلايا وتقشيرها ، ويتعرض هذا الجلد للتقشير والتشقق بسرعة بسبب قلة إفرازات الغدد الدهنية، لهذا السبب يتميز بحساسيته خاصة مع التعرض باستمرار لتغيرات مناخية مختلفة.

الخاتمة

تعرفنا في السطور السابقة، على مصطلح العناية بالبشرة وأنواعها المختلفة، وكيفية العناية بها، وإجمالًا تعتبر البشرة العادية هي أفضل تلك الأنواع من الناحية الصحية، غير أنها لا تتمتع كثيرًا بالنعومة والليونة المتوافرة في البشرة الدهنية، وتبقى لكلٍ منهما مزايا خاصة وعيوب أيضًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى