احمرار العين عند الأطفال وطرق الوقاية

احمرار العين عند الأطفال

تهتم الأمهات برعاية الأطفال والاطمئنان على صحتهم، وفي حالة احمرار العين عند الأطفال تشعر الأمهات بالقلق، حيث يشير ذلك لوجود التهاب في عين الطفل قد يكون ناتج من دخول أي جسم غريب للعين، أو يكون مؤشر لإصابة العين بأي عدوى بكتيرية أو فيروسية، ولذلك يجب على الأم أن تقوم بعمل اسعافات أولية في المنزل لتهدئة العين قبل الذهاب للطبيب لمعرفة سبب احمرار العين عند الأطفال.

حيث يعتبر الأطفال أكثر عرضة للإصابة في العين بسبب الحركة الزائدة وعدم التوازن سواء في التحركات أو التصرفات، فمن الممكن أن يسقط الطفل خلال بداية تعلمه للمشي، أو أثناء اللعب مع أقرانه، أو أثناء الجري مما يعرضه للإصابة في الوجه أو العين، ونظرا لأن العين حساسة تتأثر بأي اصطدام أو دخول أي جسم غريب في العين، وتلتهب ويشعر الطفل بألم وحكة في العين ويحدث احمرار في العين.

احمرار العين عند الأطفال
احمرار العين عند الأطفال

احمرار العين عند الأطفال

احمرار العين عند الأطفال له أسباب عديدة سوف نذكرها لكم، ولكن السبب الأكثر شيوعا هو التهاب ملتحمة العين، ويجب معالجتها على الفور حتى لا تؤدي لمضاعفات خطيرة، وقد يكون الطفل حديثي الولادة أكثر عرضة للإصابة بالتهاب في العين اذا كانت الأم مصابة أثناء الولادة بعدوى بالأعضاء التناسلية.
مما يعرض الطفل خلال الولادة للإصابة بالتهاب الملتحمة والتهاب العين، لذلك نجد أن الأطفال حديثي الولادة يستخدمون عند الولادة قطرات العين.

كيف تتصرف الأم عندما يعاني الطفل من احمرار العين

إذا لاحظت الأم احمرار في عين الطفل أو خروج افرازات من الضروري معرفة سبب احمرار العين، حيث من الممكن أن يكون مؤشر للإصابة بأمراض خطيرة قد تؤثر على العين وعلى سلامة النظر، لذلك يجب أن تقوم الأم بتنظيف العين بشاش معقم من أي جسم غريب.

أو تنظيفها بالماء الدافئ، حيث يساعد تنظيف العين على تخفيف الشعور بالحكة والألم ويهدئ من تهيج العين، مع ضرورة غسل الأيدي وتعقيمها قبل تنظيف عين الطفل، واذا لم يهدأ احمرار العين يجب عرض الطفل على الطبيب ومعرفة سبب احمرار العين ووصف العلاج المناسب.

احمرار العين عند الأطفال
احمرار العين عند الأطفال

أسباب احمرار العين عند الأطفال

  • تلوث البيئة وتعرض الطفل للملوثات مثل الأتربة والغبار أو دخان السجائر، أو الحساسية الموسمية يؤدي لاحمرار العين عند الأطفال حيث أن العين عضو حساس للغاية.
  • غالبا ما يتعرض الطفل خلال الأشهر الأولى من ولادته لانسداد القناة الدمعية، وذلك بسبب كثرة افرازات العين.
  • اذا تعرض الطفل بشكل مباشر لأشعة الشمس.
  • دخول أجسام غريبة في العين.
  • التهاب الملتحمة البكتيري من أكثر الأسباب التي تؤدي لاحمرار العين، وقد ينتقل بين الأطفال بسبب العدوى وملامسة أيدي الأطفال للعين المصابة.
  • التهاب الملتحمة الفيروسي وينتج بسبب نزلات البرد والإنفلونزا.
  • بسبب التعرض للمواد الكيميائية بشكل مباشر سواء الموجودة في العطور أو الصابون.
  • نتوء جفن العين يسبب احمرار العين ويحتاج للعلاج الموضعي.
  • جلوس الطفل أمام الأجهزة الالكترونية فترات طويلة سواء كان أمام الكمبيوتر أو التلفاز أو الهاتف، يؤدي لاحمرار العين وجفافها.
  • نزلات البرد تؤدي لإصابة ملتحمة العين بالالتهاب والاحمرار، ومع التحسن وعلاج البرد تتحسن العين ويزول الالتهاب.

قد يهمك أيضا: أسباب وأعراض مرض الهربس البسيط

طرق الوقاية من احمرار العين عند الأطفال

  • يجب أن يتعلم الطفل منذ الصغر الاهتمام بالنظافة الشخصية وغسل اليدين بشكل مستمر، وتجنب ملامسه اليدين للعين أو فركها خصوصا قبل غسلها حتى لا تتعرض العين للإصابة بالفيروسات.
  • تغذيه الطفل بالعناصر الغذائية الغنية بالفيتامينات الهامة للعين وصحتها مثل فيتامين سي والزنك والحديد، وتناول العصائر الطبيعية الغنية بالفيتامينات.
  • يجب أن نبعد الطفل عن أي ملوثات للبيئة أو دخان سجائر أو غبار وأتربة حتى لا يحدث له التهاب في العين.
  • ارتداء الطفل نظارة شمسية لحماية العين من أشعة الشمس المباشرة إذا كان يعاني من حساسية العين.
  • في حالة احمرار عين الطفل يجب استخدام كمادات ماء دافئ للتخفيف من شدة الالتهاب.
  • يتعلم الطفل الحفاظ على أدواته الشخصية مثل المنشفة وغيرها وعدم مشاركتها مع أحد.
  • من الضروري أن يتعلم الطفل الحفاظ على نظافة حجرته وفراشه وتغييرها باستمرار، حيث أن اهمال نظافتها يؤدي لإصابة عين الطفل بالجراثيم.
  • يجب الحرص على تعليم الطفل تجنب لمس العين وخصوصا بعد السلام، ويقوم بغسل الأيدي عدة مرات يوميا.
  • قد يتم نقل العدوى من العين اذا لم يتم اتباع النظافة الشخصية للطفل، لذلك يجب غسل الأيدي بعد مسح عين الطفل وتنظيفها، كما يجب أن يتم التخلص من أدوات التنظيف، ويكون التنظيف من داخل العين إلى الخارج.

الخلاصة:

تتعدد أسباب احمرار العين عند الأطفال، منها ما هو شائع ويصاحب الزكام ونزلات البرد، أو الحساسية الموسمية لدى الأطفال، وبسبب عدم اتباع الطفل أسلوب النظافة في التعامل مع أقرانه في المدارس وانتقال العدوى بينهم.

أو التهاب ملتحمة العين البكتيرية أو الفيروسية، وعلى الأم أن تراعي نظافة الطفل وتنظيف العين، وفي حالة الالتهاب واحمرار العين  يجب عدم الإهمال أو التأخير ويتم عرضه على الطبيب المختص للعلاج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى